# ود العــــم ســات
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بكم فى منتدى ود العــــــــــــــــــــــــــــــــم للفضائيات 2 (احلـــــــــــــى منتدى )


احلـــــــــــ منتــــــــــــــــــدى ــــــــــــــــــى
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
محلات و العــــــــــــم للفضائيات 2 والستلايت ترحبكم /// مهندسون متخصصون فى صيانه الحاسوب والجوال و الديجتال  وجميع الادوات الكهربائيه  ** بيع **شراء **استبدال  جميع انواع الستلايت والدناقل مكروبوكس وتركيب الشبكات وتصميم المواقع @@ بيع وتركيب الاطباق الفضائيه ...*** الموقع السودان /شندى / النوراب ** جوال 0916300881 زين /0922002505 MTN /0129131921 سودانى                           $$ اداره / وليد هاشم
ود العم للستلايت والفضائيات / النوراب غرب شندى ... بيع شراء استبدال صيانه جميع انواع الديجيتال والمكروبوكس  وفك الشفرات بأحدث السوفتات العامله ... تصميم المواقع والشبكات ... تركيب الاطباق  ...
waleed2.yoo7.comلاتسألني لماذا أحببتك لاتسألني متى أو كيف أحببتك ولاتسألني عن سبب شوقي إليك لأنني عندما رأيتك تبعثرت أوراقي وأصبحت لي أنت العالم بأسره احس بك وأنت بعيد أراك في كل شيء في ماضيي وحاضري في واقعي وفي أحلامي أسكنتك داخل قلبي وأعماقي أهديتك حبي وأشواقي وأشجاني وهبتك ثقتي التي لم أهبها لأحد سلمتك قلبي وروحي وأصبحت أسيرة لعينيك لاأدري ماذا أفعل ؟؟ هل أشكر القدر الذي عرفني عليك وجعلني أذوب في عينيك تلك العيون التي رمتني في بحر لاأعرف قراره لقد أرتسمت ملامحك علي وأصبح الجميع يراك في عيناي وأختطت حروف أسمك في قلبي وأصبح حبك يسري في دمي آآآه ياحبيبي .. قل لي بربك أيعقل أن أنساك بعد كل هذا ؟؟
همسك الجميل يبحر بنا الى عالمك الحالم مراكبك تشرع نحو جزر الابداع ومواطن الجمال كيف لا ونحن نستقى من بحر بوحك الف شكر على الموضوع الرائع ابدعت عندما كتبت بالتوفيق وننتظر جديدك ولك مني اجمل تحيه ود العــــــــــــــــــم فون سات
@@@ اهلا وسهــــــــــــــــــــــــــــــــلا بكــــــــــــــــم فى منتدى ود العـــــــــــــــــــــم للفضائيات 2  احلــــــــــــ منتدى ــــــــــــــــــى وترحب بكم اداره المنتدى وتدعوكم للانضام الى الاسره المتواضعه ....                                                  الادراده @@@
أحب أهديكــــــم أجمــــــــل باقــــــــة ورد في الوجــــــود ♥️ ♥️ ♥️ ♥️ ♥️ جذوعـهــــــا ♥️لا اله الا الله♥️ غصونهـــــــا ♥️محمــــد رسول الله♥️ ثمارهــــا ♥️سبحان الله♥️ ♥️ ♥️ ♥️ اوراقهــــــــا ♥️الحمد لله♥️ عروقهـــــــا ♥️الله اكبــــر♥️ ظلهــــــــا ♥️الخلود♥️ مسكنهــــا ♥️الياقوت♥️ و ♥️المرجــــان♥️ ♥️ ♥️ ♥️ جعلهـــــــا الله من نصيبكم

ابحث عن عمل ...سواق ملاكى @تجارى@أسره @شركات @مواصلات@ركشات@أى سكه نواصلا
وليد 0916300881 https://i.servimg.com/u/f39/16/58/00/58/gd11.jpg


شاطر | 
 

 iraq هل تعلم ما هي الحقيقة..؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waleed
المديـــــــ العام ــــــــــــــر
المديـــــــ العام ــــــــــــــر
avatar

عدد المساهمات : 1059
احلى نقاااااااااااااط : 3
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: iraq هل تعلم ما هي الحقيقة..؟    السبت سبتمبر 17, 2011 6:45 am



هل تعلم ما هي الحقيقة..؟















[size=25]قضية
الحقيقة المطلقة والنسبية؛ هي قضية قديمة شغلت أذهان الفلاسفة والناس من
بعدهم.. وبرغم كل ما قيل، لا يمكن حسم القضية عبر النظريات أو التأمّلات؛
بل الواقع هو وحده القادر على ذلك..



قرّرت سيدة أن تمضي وقت انتظارها في المطار قبل موعد الطائرة، في القراءة
وتناول بعض البطاطس المقرمشة (الشيبسي) التي كانت قد اشترتها سابقاً.



جلست على الكرسي ووضعت حقيبتها إلى جانبها، وأخرجت كتاباً لتتصفّحه، تقرأ
سطراً وتضع واحدة من الشيبسي في فمها؛ وما إن التفتت حتى وجدت فتاة في
العشرين من عمرها إلى جوارها تدسّ يدها في كيس الشيبسي لتشاركها تناوله..
نظرت السيدة وفي عينيها كثير من الاستنكار وقليل مِن التساؤل؛ لكن الفتاة
قابلت نظرتها بتناول المزيد من البطاطس المقرمشة، وهي ترسم على وجهها
ابتسامة لطيفة.. زادت حيرة السيدة وغضبها في الوقت نفسه؛ فهل تُصارح الفتاة
بأنها غير مهذّبة؛ لأنها على الأقل لم تستأذن؟ أم تصمت حتى تكتشف السر
بنفسها؟ ربما تكون معرفة قديمة! ربما كانت ابنة إحدى الجارات وهي لا
تذكرها!



وقبل أن تقف السيدة على حقيقة الموقف، كان الكيس يوشك على النفاد؛ حيث كانت
آخر قطعة فيه تنتظر من يمد يده لأخذها.. فكّرت السيدة أن تأخذها قبل
الفتاة المتطفلة؛ لكن الفتاة باغتتها وأخذت آخر ما في الكيس، وهي تضيف إلى
ابتسامتها المرسومة صوتاً لضحكة جميلة.



وكادت السيدة تهمّ بتوبيخها وصَبّ ألفاظ الإهانة عليها؛ لكن كان صوت المذيع
الداخلي للمطار أسبق؛ إذ أعلن عن موعد قيام الطائرة.. وهنا قامت الفتاة
نشطة وهي تودع السيدة بابتسامتها "المستفزة" وبأصابع يدها.



فتحت السيدة حقيبتها لتضع الكتاب فيها ولا يزال الغضب يتراقص أمام وجهها؛
لكن المفاجأة كانت فوق التصوّر.. لقد كان كيس الشيبسي في مكانه كما وضعته
السيدة بعد شرائها له مباشرة!!



وكان ما تناولته منذ قليل خاصاً بالفتاة الباسمة، واكتشفت السيدة أن الآية
أصبحت معكوسة، وأنها هي قليلة الذوق التي تطفلت دون استئذان -بل حتى دون
نظرة شكر- على كيس الفتاة!!



كم مرة تصوّرتَ أن ما تراه هو الحقيقة ولا شيء سواها؟



كم مرة أعلنتَ وأقسمتَ أنك على صواب، وليس لمن أمامك الحق مطلقاً في تصوره أو رأيه أو ردّ فعله؟



كم مرة رفضتَ التنازل عن رأيك وأخذ فترة للنظر في عموم الأمر قبل أن تطلق الاتهامات؟



كم تركتَ لخصمك من مساحة للحق لعله يكون مصيباً وتكون أنت مخطئاً؟



كل هذه الأسئلة لا تدور بأذهاننا حين نتّهم الغير أو حين نحكم بأننا على صواب، أو بأن ما فعله غيرنا بنا خطأ وذنب لا يُغتفر..
ننسى أنه ربما غاب عن أذهاننا أمر أو أمور لم نلتفت إليها؛ وكأننا جهاز كمبيوتر يحسب كل شيء بدقة ويُقدّره.



ليست الحقيقة دائماً هي ما نراه ولا ما أدركناه؛ فهناك ما غاب عنا أو
تناسيناه.. وهناك ما لو وضعنا أنفسنا مكان الآخرين لأدركناه.. وهناك ما لا
ندركه إلا بسؤالنا عنه وتركنا فرصة الاستماع للآخر من وجهة نظره لا من
وجهة أنظارنا.. وهو ما لم تفعله السيدة، ولو فعلت لوفّرت على نفسها الحرج
والغضب والخطأ جميعاً.



وهناك أيضاً بعد كل ذلك مساحة -ولو كانت 1%- نعزو لأنفسنا فيها الخطأ غير
المرئي أو الملموس بالنسبة لنا، وأننا لم نفهم أو ندرك تفكير الآخر
ومشاعره.



كان هذا ما حدث في قصة الخضر مع سيدنا موسى عليه السلام؛ ففي كل مرحلة من
مراحل الرحلة المشتركة بين نبي الله موسى والخضر، يستنكر سيدنا موسى ما
يفعله الخضر؛ لأنه يظهر له أنه خطأ: يخرق الخضر السفينة للصيادين المساكين،
ويقتل الصبي البريء دون ذنب، ويبني الجدار دون مقابل في المدينة التي أبى
أهلها استضافتهما وهما غريبان.



ولم يعلم نبي الله حقيقة الأمر؛ فقد كانت السفينة مرصودة من قِبَل رجال أحد
الطغاة يريدون أخذها؛ فلما رأوا حالها وما طالها من عَطَب، تركوها
ليبحثوا عن أخرى؛ فأدرك موسى عليه السلام وأصحاب السفينة الوجه الآخر من
الحقيقة؛ الوجه الخفي.



وصرّح الخضر لنبي الله موسى بحقيقة الغلام الذي قتله، وأن الله تعالى أراد
أن يستبدل به آخر صالحاً، يكون قرة عين لأبويه؛ بدلاً من هذا الشقي الفاسد
الذي كان سيجلب المتاعب لأهله.



وكشف له سرّ الجدار الذي كان يوشك أن يتهدَّم فيكشف عن كنز تركه والد
لطفليه اليتيمين، وأنه لو انكشف الكنز لسطا عليه أهل البلدة وضاع حق
الطفلين.



وهنا علّمنا الخضر الصبر وعدم إلقاء الأحكام قبل السؤال والتثبّت، كما
علمنا أن نترك مساحة -ولو بسيطة- نتّهم فيها أنفسنا بالتقصير أو العجز عن
كامل الفهم.



فهل لا تزال أحكامك كلها في صالحك بنسبة 100%؟
[/size]


التـــــــــــوقيـــــــــــــــــــــع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وليدهاشم/السودان/ت*0916300881
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://waleed.yoo7.com
 
iraq هل تعلم ما هي الحقيقة..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
# ود العــــم ســات :: منتدى الاداره (وليد هاشم )-
انتقل الى: